الأثنين 9 نوفمبر 2009
اللهم أنزل على استاد القاهرة صاعقة من السماء تكون لنا عيدا لأولنا وآخرنا وآية منك
من قسم زفرات بلا تصنيفلست أدري تحديدا كم مرة منعت نفسي ألا أكتب في شأن هذا الهوس الغبي بمباراة مصر والجزائر التي ستقام يوم السبت القادم .. وإنها لأشبه بالطوفان الذي لا ينجو منه من كان بمعزل ولو آوى إلى جبل يعصمه من الماء .. فحتى أبعد الناس عن الكرة والاهتمام بها مسه من الأخبار شيء وأشياء.
ما هذا السرطان الغبي الحماري الملعون المسمى بالفضائيات الرياضية؟ هل أصبح قادرا على إشعال الحروب وغرس الكراهية بين العرب والمسلمين؟
وكيف استساغ منحطوا الضمير وعبدة الكرة أو عبدة الشيطان أن يجعلوا رزقهم في زرع البغضاء بين العرب والمسلمين؟
وما فائدة الكرة أو كل أنواع الرياضة إن كانت تؤجج المشاعر على هذا النحو البغيض .. إن الناس في مصر والجزائر مقبلون فعلا على حرب، وإني والله أخشى أن يتطور الأمر إلى حرب حقيقية .. ولولا ثقتي بأن في مصر رئيس لا يحس ولا يشعر ولا يحب المغامرات ولا اتخاذ مواقف لخشيت بالفعل أن تتطور الأمور نحو حرب.
وحين أتخيل أن عبد الناصر أو السادات مكان مبارك أقول الحمد لله، فحتى الشيطان له فائدة .. وقد أرانا الله بعضا منها.
إن أخبار القدس والأقصى، وحصار غزة، وموت الناس في أفغانستان والعراق، بل وفي مصر نفسها لم تعد تشغل أحدا ولا يكاد يلتفت إليها أحد، كل القلوب تتجه في خشوع نحو استاد القاهرة يوم السبت القادم .. والمصيبة أن كل الخشوع مرصود لمعركة تافهة تدور على كرة لتدخل بين ثلاث خشبات .. ومن استطاع إدخالها فسينال فوزا عظيما .. ألا وهو “شرف دخول” كأس العالم!!!
وماذا لو دخلنا ؟ ثم ماذا لو لم ندخل؟
وماذا فعلنا لما دخلنا؟ وماذا أصابنا حين لم ندخل؟
رحم الله المتنبي، مر ذات يوم على رجلين قتلا فأرا ثم أخرجاه للناس ليريانهم كيف هو الفأر كبير، فخلد المتنبي سفاهتهما في قوله:
لقد أصبح الجرذ المستغير … أسير المنايا صريع العطب
رماه الكناني والعامري … وتلاه للوجه فعل العرب
كلا الرجلين اتلى قتله … فأيكما غل حر السلب
وأيكما كان من خلفه … فإني أرى عضة في الذنب
(لقد أصبح الفأر العظيم الذي أغار بجيشه قتيلا بعد كمين محكم، فعلها الكناني والعامري فصرعاه لوجهه كما يفعل العربي شديد البأس، لكني أرى الفأر عاريا فمن منكما سرق غنائمه وجواهره وسباياه، ثم من الذي حاربه من الوراء فكان صاحب هذه العضة الشجاعة التي أراها في ذيل الفأر؟؟)
وعذرا للقراء الذين قد يرون أني شوهت بشرحي المتكلف جمال أبيات المتنبي ولكن الشبه قريب، ومن يفهمون في الكرة لا يفقهون في اللغة.. أو قل كان من دواعي العصر الذي تستولي فيه الكرة على العقول وتحشد المشاعر أن تزول عنه اللغة فكيف بأشرف اللغات.
أنا لا أحسب أنه يمكن تجييش الناس في مصر في قضية بأشد من هذا، وكذلك في الجزائر .. إن ظلال الحرب قائمة ولا أحسب اليهود الآن أبغض لمتعصبي الكرة في مصر من الجزائريين، وفي الجزائر من المصريين.
ما كان يظن أحد أن قنوات الكرة يمكن أن تكون بهذه الخطورة، وإلا لأفتى العلماء بحرمتها قطعا، فأي شيء أشد على المسلمين من فساد ذات البين، فإنها الحالقة كما ورد عن النبي الكريم -صلى الله عليه وسلم- .. ولست أدري لو ظهر فينا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كيف يواجهه مشعلوا الحرائق هؤلاء؟؟!!!
“ستاد القاهرة في يوم السبت القادم” .. العنوان الذي ذابت فيه مشاكل مصر والجزائر واستولى على قلوب الناس وعقولهم ..!!!!!! كيف؟؟؟ ثم كيف ؟؟؟ ثم كيف؟؟؟
رحم الله الرجل المخلص -أحسبه كذلك- الذي قال مستنكرا: اللهم أنزل على استاد القاهرة صاعقة من السماء تكون لنا عيدا لأولنا وآخرنا وآية منك. فقال له أحد من سمع مازحا: “إن فيهم أبو تريكة”، فرد جادا لا مازحا : “ثم يبعثون على نواياهم”.

9 نوفمبر 2009 في الساعة 10:54 pm
وإنها لأشبه بالطوفان الذي لا ينجو منه من كان بمعزل ولو آوى إلى جبل يعصمه من الماء .. فحتى أبعد الناس عن الكرة والاهتمام بها مسه من الأخبار شيء وأشياء.
لن تتخيل كيف لمس هذا التعبير عميق قلبى … اشكر الله على وجود رفيق شعور يؤنسنى فى وحدتى …
9 نوفمبر 2009 في الساعة 11:27 pm
اللهم أصلح أحوال المسلمين..
اهتمامات سخيفة.. وتشرذم عجيب..
اللهم اصلح أحوال المسلمين
9 نوفمبر 2009 في الساعة 11:56 pm
لقد وضع اليونان مسابقات الأولمبياد بديلا لحروبهم التي لا تنتهي.. ونحن نسير في الاتجاه المضاد..
هي اهتمامات سخيفة
وسقوط همة
وانحراف عن العقل والمروؤة.
وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في مثل هذا
دعوها فإنها منتنة..
تحياتي
10 نوفمبر 2009 في الساعة 7:38 am
الاخ الفاضل محمد
اشهد الله اني احبك في الله
بالنسبه لموضوعك ..قد اسمعت اذ ناديت حيا..
10 نوفمبر 2009 في الساعة 7:58 am
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صرختك أخي الغالي محمد ينبعث منها الحب والخير
للشعبين الشقيقين ..
أشاطرك القول في كل ما وصلت إليه وأضيف فأقول
لما يتحول التفكير من العقل إلى القدم (القزمة)
أكرمكم الله أقرأ على الدنيا السلام..
أنا بدوري أرى أن الكرة أصبحت مخدر الشعوب
تلهيهم عن قضاياهم المصيرية
تقبل شكري ومحبتي الأخوية لك
أخوك محمود محمد
10 نوفمبر 2009 في الساعة 5:09 pm
1-مبدئياً أتفق معك في كثير.. المباراة لا تعدو مجرد مباراة في كرة القدم ، وتاهل مصر إلى المونديال لا يعني أن كل شيء خاصةً فيما يختص بصناعة الرياضة في مصر عامةً وكرة القدم خاصة على ما يرام ..
2-لكني ضد النظرة التي ينظر بها كثير من السلفيين الحسانيين تحديداً لكل شيء وليس للرياضة فقط .. أكره أن أتعامل مع الترفيه المباح باستخفاف ومع عملي باستخفاف ومع حياتي باستخفاف ومع علاقاتي بأقربائي وزملائي وشركائي وخصومي باستخفاف .. كلنا سنحاسب عن كل شيء نفعله وعن معاملاتنا مثلما سنحاسب عن العبادات تماماً وأكثر ، وهناك ما يعضد ذلك من الآيات القرآنية والأحاديث في كتب الصحاح يراها الأعمى في ظهيرة يولية..
3-الرياضة بالنسبة لي كمتابع وكشخص يكتب عن الشأن العام ترمومتر لكل ما يحدث في مصر سياسة واجتماعاً.. ومن متابعتها يمكنك استنتاج الكثير عن الآتي على المستوى السياسي.. فكر فيها..
4-وأنا -رغم تصنيفي من البعض ككاتب ساخر - أرفض رفضاً قاطعاً وتحت أي ظرف استخدام الآيات القرآنية والأحاديث النبوية في السخرية تحت أي ظرف.. هناك فرق بين “التركيب” على أغنية أو قصيدة شعرية- أي تغيير كلماتها بكلمات مضحكة -وهو فن له من يجيدوه ولست منهم ، وبين فعل ذلك مع الآيات القرأنية الكريمة والحديث الشريف.. وهو أمر مرفوض.. وهذه أبرز نقطة خلاف بيني وبينك فيما يخص سطورك التي - كما سلف البيان- أتفق مع معظمها..
10 نوفمبر 2009 في الساعة 6:00 pm
هذه التدوينة من أجمل ما قرأت مؤخراً من تدوينات .. إنها تحاكي حال عقول الشعوب العربية المهووس بهذه اللعبة وإمكانيات الساحرة المستديرة في السيطرة على عقولهم، وتحاكي نوايا القنوات العربية وما آلت إليه تجاه ما يسمونها بالوحدة العربية!
وكم أعجبتني هذه العبارة، حتى بت أرددها بصوت عالٍ لمرات ” رحم الله الرجل المخلص -أحسبه كذلك- الذي قال مستنكرا: اللهم أنزل على استاد القاهرة صاعقة من السماء تكون لنا عيدا لأولنا وآخرنا وآية منك. فقال له أحد من سمع مازحا: “إن فيهم أبو تريكة”، فرد جادا لا مازحا : “ثم يبعثون على نواياهم”. “.
بارك الله فيك
10 نوفمبر 2009 في الساعة 9:22 pm
جزاكم الله خيرا جميعا، وبارك الله فيكم.
وأحبك الله الذي أحببتني فيه يا أخي طه.
————-
الأخ الكريم قلم جاف،
هل تصدق اني بمجرد ما رأيت اسمك توقعت تعليقك، فكان كما توقعت ولله الحمد.
وتبقى نقطة الخلاف بيني وبينك خارج موضوع النقاش، فلعلك تسمح لي بتأجيل الخوض فيها لئلا ينحرف المسار، ولكن علمي أن هذا الاستعمال في غير موطن الاستهزاء بالقرآن أو بالمعنى جائز، وكتب العلماء وأشعار الشعراء مليئة به.. ولا جناح أن ترفض ما هو جائز ورعا. لكن لو عندك علم بحرمة هذا فلعلك تتفضل به علي على بريدي moh_elhamy@yahoo.com
11 نوفمبر 2009 في الساعة 10:23 am
أتفق معك فيما ذكرته..
الجهل, والقنوات الرياضية, واستغلال الحدث من قبل البعض أدوا إلى هذه الحالة..
11 نوفمبر 2009 في الساعة 2:43 pm
مقال جيد، ولكن أرى فيه هجوما قاسيا مريرا، ودعاء بالنسف وليس الهداية، وليست هذه هي النفسية التي يجب أن يكون عليها المصلح أو الداعي إلى أي خير.
كما أنه ليس للاعبين ذنب في هذا، هم يمارسون الرياضة ويتخذها بعضهم رسالة لتوصيل كلمة الحق، كما فعل أبو تريكة من قبل تعاطفا مع غزة، فالخطأ على الإعلام ومن يتعصب ومن لا يستطيع ترتيب أولوياته، وحتى إن كان الخطأ على اللاعبين فلا يكون التعامل مع هذا هو الدعاء عليهم، هم مسلمون في النهاية، والنبي (ص) في شدة الإيذاء من الكفار كان لا يدعو عليهم بل يقول “اللهم اهد قومي فإنهم لا يعلمون”، هذا مع من حاربوه وقاتلوه، فما بالنا بالمسلمين، وإن كانوا مخطئين…
أمر آخر، تسفيه الرياضة أو الكرة بشكل عام لا أراه صحيحا، فالعيب ليس في الرياضة نفسها، وإنما في طريقة تناولها من الناس
نسأل الله أن يهدي الجميع، وأن يجعلنا جميعا سببا في ذلك…
11 نوفمبر 2009 في الساعة 9:17 pm
احسنت وقلت مليحا
يارب الدنيا تشتى سيول
علشان يرجعو مبلولين
هوا مبقاش فيه مهم واهم ولا ايه
دا مشاكلنا لاتعد ولا تحصى
ربنا يغفر لقومى فهم لايعلمون
12 نوفمبر 2009 في الساعة 4:07 pm
السلام عليكم ورحمة الله
لأول مرة أحمد الله حمدا كثيرا على أننى لست من متابعى هذه اللعبة
وأدعو متابعى الكرة المهتمين بحال هذه الأمة إلى مقاطعة المبارة غدا
وأخيرا إلى الأستاذ إلهامى: هذه الدعوة قاسية كثيرا حتى ولو كان الوضع بالسوء الذى نشهده
12 نوفمبر 2009 في الساعة 4:38 pm
في الحقيقة أنا اعترف أني قد أكون قسوت، ودعوت بما ليس بالأولى أو بالمطلوب .. وقد كنت كتبت هذا المقال في ظروف نفسية بالغة السوء جراء ما تعرضت له من مشاهد تعصب عنصرية، وما سمعته من تعليقات غاية في السفالة على قنوات ومواقع انترنت .. ثم اكتملت الأزمة بقراءة تقرير إسرائيلي يصف المباراة بأنها “حرب عالمية ثالثة”.
اللهم أستغفرك وأتوب إليك
13 نوفمبر 2009 في الساعة 12:14 am
السلام عليكم اخى
ان العنوان شديد لدرجة ان هزنى
اما انك لو تخيرت عنوانا الطف من ذلك
ان هناك اناس موحدون
ودمت اخا
14 نوفمبر 2009 في الساعة 1:57 am
قد بلغ السيل الزبى !!!
ها هو (خالد الجندي) يظهر على شاشة قناة المحور يرفع ذراعيه إلى السماء و هو يدعو الله مبتهلا :
“اللهم ثبت أقدامهم ، و أرفع من شأنهم ، و أربط على قلوبهم ”
الدعاء ليس لمجاهدي غزة أو أفغانستان …
هذا الدعاء كان للمنتخب القومي المصري ، و ليت الشيخ الجليل يفتينا في أمر اللاعب الجزائري الذي قد تسول له نفسه الأمارة بالسوء أن يحرز هدفا في الشباك المصرية ، أهو في نار جهنم مخلد فيها و لا يقبل الله له توبة ؟
و ماذا عن أمر اللاعب المصري الذي قد يضيع هدفا ، أيدخل ذلك في تضييع الأمانة ؟
عجبا لذلك الإعلام الذي يستنكر إقحام الدين “فيما ليس له” - كما يزعمون - ثم ، و بكل تبجح يتلاعب بالدين و العقيدة ليشكلها من أجل مباراة كرة .
ما أكثر الشعارات التي نسمعها عن تفعيل البحث العلمي و ضرورة الإسراع في التنمية !!! و ما أكثر ترديدها على ألسنة بعض التيارات الفكرية الليبرالية و اليسارية عندما يستفزها دخول الخلاء بالقدم اليسرى أو الأكل باليد اليمنى أو الحديث عن الحجاب أو اللحية !!! مع أن اليابان قد بلغت قمم الإنتاج الحضاري دون التخلي عن الأكل بالعصي أو ارتداء الكيمونو ، بيد ان الفرق بيننا و بين اليابانيين أننا نتلمس الاقتداء بكتاب الله و التأسي بسنة رسوله (صلى الله عليه و آله و سلم) ، و هم يمضون على عادات و تقاليد شبوا عليها .
و لكن - في ظل أجواء الحرب التي صنعتها مباراة يوم القيامة - عندما نرى هذه الهمجية السلوكية و هذا الخواء العقلي و هذا الإعلام الموجه من الجبهتين المصرية و الجزائرية و ما صنعه من مسخ لعقول المصريين و الجزائريين فإننا لا نسمع ذلك الكلام عن الأخذ بأسباب التقدم و المدنية ، بالعكس فإن مطلقي تلك الشعارات نجدهم منخرطين في طقوس التجييش و التحشيد و قالوا بأن هذه هي الوطنية … هذا هو الولاء للوطن !!! ربما لأنهم يجدون فيما يفعلون وسيلة لصرف الأنظار عن عدو حقيقي عجزوا عن الوقوف أمامه و تعاملوا معه بمازوخية مقرفة إلى عدو آخر وهمي يشبع لديهم نزعات السادية و السيادية .
و تبدأ موجات المتاجرة بحب مصر و الهيام بمصر تضرب الآذان و نسمات العشق و الهيام بالجزائر و أرض الجزائر تداعب الخصيلات في صورة أغاني يشدو بها المتهربون من التجنيد و أشباه الرجال و الراقصات و لا بأس من تفخيم أنغامهم القزمة بمفردات و مشاهد عن جنود أكتوبر و ثوار الجزائر ، و لا بأس أن تقحم شركات البسكويت و الشوكولاتة و المياه الغازية أنفسها في الحرب المقدسة لزوم الاسترزاق و النصب فنجد فرع الشركة المصري يؤكد أنه قلبا و قالبا مع مصر في مواجهتها المرتقبة بينما الفرع الجزائري لنفس الشركة يصر على انه لا خيار إلا الانتصار و التأهل مع أن الشركة الأم يقع مقرها في سويسرا أو الولايات المتحدة !!!
و يسارع تجار الأقمشة إلى صبغ فائض أقمشتهم بألوان الأحمر و الأبيض و الأسود ليبيعونها في شوارع القاهرة و بالأبيض و الأحمر و الأخضر للبيع في شوارع الجزائر ” رزق الهبل على المجانين ” … العجيب أن الشباب الذين يشترون الأعلام إما يغرقون في القوارب المتجهة إلى إيطاليا أو يعانون المطاردات في ضواحي باريس !!!
و كما يقول المثل : “الجنازة حارة و الميت كلب” فإن الميت المتنافس عليه ليس أكثر من الدور الأول في بطولة كأس العالم ، حيث يسحق العمالقة الأقزام سحقا .
لا أعرف ، هل إن اعترفت بتلك الكلمات التي سأقولها الآن أكون في عداد المجانين أم الخونة ؟؟؟
” أنا لا تهمني مباراة الرابع عشر من نوفمبر ، و لا أظن أن نتيجتها ستحزنني إن لم تفرحني ”
فالذي جعلني أشعر بالحرقة و الحزن و الكآبة فعلا هو صدور التصنيف لأفضل 500 جامعة في العالم لعام 2009 … للأسف لم أجد فيه جامعة مصرية واحدة … خلا التقرير من أي جامعات مصرية أو جزائرية أو عربية إلا جامعة الملك سعود بالسعودية (المركز 402) …
تصبحي على خير يا أمة تستحق الفقر و الذلة جزاء بما كسبت أنفسكم !!!
14 نوفمبر 2009 في الساعة 6:24 am
ما شاء الله عليك يا أخ طيف بدر، وبارك الله فيك
14 نوفمبر 2009 في الساعة 9:04 am
معك حق !
أما بالنسبة للاستشهاد بالآيات القرآنية وتحوريها فهو مكروه عند العلماء بحسب دراستي في الفقه …
تحياتي
14 نوفمبر 2009 في الساعة 12:50 pm
أكون ممتنا وشاكرا لو أرسلت إلي أدلة هذا الحكم بالكراهة يا أخت مها، بارك الله فيك.
14 نوفمبر 2009 في الساعة 5:21 pm
وتَعظُـمُ فـي عَيـنِ الصّغِـيرِ صِغارُها === وتَصغُـر فـي عَيـنِ العَظِيـمِ العَظـائِمُ
بارك الله فيك أخي محمد إلهامي على هذا المقال الأكثر من رائع … وحقا والله أنه لعجب عجاب لو ترى عيناك
وليس العجيب فقط ما حدث من تناوش وتباغض بين “مجموعة” من الشعبين المسلمين أجل لعبة…ولكن الأعجب هو مقدار الإهتمام المهول بالنصر العظيم المنتظر في حال الصعود لكأس العالم.. فلو تغاضينا عن كون الأمر لعبة كرة قدم لا تقدم ولا تأخر .. ولو تغاضينا عن التغافل عن قضايا الأمة الإسلامية الكبرى التي باتت على أشدها (الأقصى - فلسطين - العراق .. إلخ) بل والمصرية (غلاء الأسعار- قتلى القطار - الإنتخابات القادمة .. إلخ) ماذا نقول في صغر الغاية وهيافتها حتى في مجال الرياضة !! ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
فقط أذكر إخواني وإياي أن تكون نظرتنا إلى إخواننا المسلمين ممن يقعون في تلك المسائل نظرة شفقة وحسرة.. لا نظرة احتقار وعلو ولنحمد الله على ما آتانا من علم وخير ولنتذكر قول رسول الله صلى الله عليه وسلم
الخير في وفي أمتي إلى يوم الدين (لست متأكدا من صحته)
وقوله
إذا قال الرجل هلك الناس، فهو أهلكهم
وقوله
حسبكم من الشر أن يحقر المسلم أخاه
بمالناسبة .. مين هو الراجل المخلص ده
؟
15 نوفمبر 2009 في الساعة 3:22 pm
السلام عليكم
انا شايف ان كلامك كبير اوى وشديد
ايه يا استاذ انت من جزيرة فى المحيط الاطلنطى
ظبط الكلام وحاول تكون هادى شويا
دا ماتش كورة لا راح ولا جه
انت مستخسر على نفسك تشوف كورة والا تفرح انت حر
بس ملكش بقى فى الشعب المصرى او العربي
كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته
قول لاهل بيتك وعيلتك واقاربك وملكش بقى فى الباقى
النصيحة يا تبقى كويسة من غير عصبية وزهق والكلام دا يا اما تسكت
فل تقل خيرا او لتصمت والا ايه ؟؟
يا ريت بلاش الهجوم الغريب دا والكلام اللى بينزل زي المية الساقعة فى جو حر
وقول اللى انت عايزة من غير ما تدخل الدين والاحاديث والكلام دا كله وانصح براحتك وعادى
ثانيا ايه المشكلة فى ان الناس تشجع كورة هل هي حرام ؟؟؟
الحمد لله الماتش كان بعد العشاء والناس صلت والحمد لله وفى ناس كتير بتقول يا رب
يعنى 80 مليون شخص بيقول يا رب وانت بتقول كلام قوى جدا شايف انه من شخص يتمتع بالعصبية الزائدة
اتمنى انك تكون هادى فى كلامك ونصيحتك لان لو حد قرأ الكلام دا اللى كتبته ناس كتير هتقول عليك انك من بلد مش بتحب مصر وهتبقى مصيبة بقى هههههههههههه
ارجوا انك مش تزعل من اخ صغير ليك
ويا ريت التعليق دا يظهر …. للديموقراطية
ماجد
15 نوفمبر 2009 في الساعة 5:47 pm
و أظن يا أخ ماجد إنه من الديمقراطية إن المهندس إلهامي يقول اللي عاوزه
و يار يت نبطل نغمة “بلد مش بتحب مصر” دي علشان ده وهم إحنا معيشين نفسنا فيه … يا ترى هل تقصد بيها إسرائيل ؟؟
17 نوفمبر 2009 في الساعة 12:17 am
أخي المؤرخ
إتماما لتعليق الأخ طيف بدر، جامعة القاهرة في المركز 1219 على العالم.
–
وإلى الأخ ماجد..
ربما كان أخونا المؤرخ حادا من حين لآخر، ولكن هذا يظل حق للكاتب أن يختار الأسلوب الذي يحب.
الكاتب لم يهاجم تشجيع المنتخب، ولم يهاجم الرياضة، وإنما هاجم إثارة الفتنة بين شعبين شقيقين. الفتنة التي نتج عنها ضرر كبير للاستثمارات المصرية في الجزائر، والسمعة السياحية لمصر.
ما علاقة أن أشجع المنتخب، بأن أسب أهل الجزائر؟
ماالعلاقة بين تشجيع المنتخب والإساءة إلى جميلة بوحريد؟
ما العلاقة بين تشجيع منتخب الجزائر، وسباب لاعبي منتخب مصر؟ أو الإساءة إلى شهداء مصر؟
هذا ما هاجمه الكاتب..
وما أراه قال إلا خيراً، على تحفظ البعض على الدعاء الذي أورده.
تحياتي
17 نوفمبر 2009 في الساعة 2:23 am
http://www.facebook.com/groups.php?ref=sb#/group.php?gid=201553485451&ref=mf
مجموعة (فوقوا يا مصر يا جزائر) على الفيسبوك
17 نوفمبر 2009 في الساعة 9:15 am
مازلت منذ كتبت هذه التدوينة وتمنياتي باحتراق استاد القاهرة على رؤوس المتعصبين ومن خلفهم المخربين (المحللين) الرياضيين، ويساورني تردد وتراجع في حدة ما كتبت وبأنه كان الأولى أن أكون أفضل هدوءا.
ثم منذ وقعت اشتباكات بين المصريين والجزائر في مصر وفي الجزائر، وإصابات بعضها خطير، وتدمير شركات وإيقاف أرزاق إلا وأوعود فأتمنى أن يحترق الاستاد الذي تجري عليه مباراة السودان أيضا.
لم يتوقع بعض إخواني أن المباراة يمكن أن تتطور في أي من الإحوال إلى أزمة على هذا المستوى، يستدعى فيها سفير ويتبادل رؤساء الحكومات ووزراء الخارجية التصريحات .. وأتذكر كيف قوبل كلامي عن أن المباراة ستتطور إلى حرب لو كان في مصر رئيس مهتم بالبروباجندا، ها نحن نرى بأعيننا كيف تشتعل المعارك ويسقط الضحايا من أجل “دخول” كأس العالم .. فقط دخول!!!
ولكن ربما كان أجدى في هذه اللحظة أن ينتبه العلماء والمصلحون إلى خطورة ما تمثله قنوات التخريب الرياضية، وأناس جعلوا رزقهم في صناعة العداوة بين المسلمين.
5 ديسمبر 2009 في الساعة 4:10 pm
بالراحة يا أستاذ ، وادع للجميع بالهداية
5 ديسمبر 2009 في الساعة 4:12 pm
تحياتي - ودعوات بالتوفيق
15 ديسمبر 2009 في الساعة 2:47 pm
السلام عليكم
أعتذر للتأخير الذي لم يكن عن نسيان إنما لم أجد فتوى على الانترنت عن هذا الموضوع تحديدا فأرسلت لموقع شبكة الإسلام وهو موقع كبير معروف موثوق فيه استفتيهم وكان الرد منذ أيام فقط
وهذا هو رابط الفتوى
15 ديسمبر 2009 في الساعة 7:16 pm
جزاك الله خيرا كثيرا يا أخت مها، وزادك فقها وحرصا.
16 ديسمبر 2009 في الساعة 6:24 pm
جزانا وإياك يا باشمهندس .. أنا أيضا استفدت من القراءة أكثر في هذا الموضوع …
في الحقيقة عندما درست هذا الموضوع كان بهذه البساطة والوضوح :
1- الاقتباس الكامل للآيات في الخطب والكلام والوعظ .. وهو جائز ومباح
2- الاقتباس الكامل للآيات في مجال الهزل والضحك حتى “البريء” منه ونستعيذ بالله من ذلك وهو واضح أنه غير جائز وحرام
ما كان في تدوينتك خرج عن الاثنين .. فهو صياغة تشبه صياغة آية في جملة لغرض ما .. فهي ليست بآية ولكن في نفس الوقت هل تستطيع أن تقول أنها صياغة عادية لا تذكرك بآية قرآنية في شيء ؟؟؟ .. فقولي الأخير إن أحببت تقوى الله فابتعد عنها .. اللغة مليئة بالصياغات والتعبيرات ولا داعي للوقوع في الشبهات …
تحياتي
16 ديسمبر 2009 في الساعة 8:04 pm
جيد جدا، أنا كنت أقتبس وأتمثل في مجال الجد تماما لا في مجال اللهو ولا حتى البريء .. وهو جائز كما في الفتوى، ولا أره خرج عن الاثنين.