الصفحة الرئيسية | اتصل بنا | جنود في المعركة | روابط | ايقونات

ماذا بعد !!

مضى زمن على مشكلة الدانمارك

أحداث سريعة تتالت بشكل كبير …
أحسست أنها فجرت قنبلة موقوتة خلال ثواني …
ولكن …
هل زالت آثارها ؟!

ماذا بعد ؟!

الأحداث كما أذكرها ، والتي مرت وأصبحت في دفتر الذكريات …
رسم مسيء …
صحيفة لا تعتذر …
حشد لعلماء المسلمين في الدانمارك …
محاولة مقابلة رئيس الوزراء …
يرفض اللقاء …
تكبر الأزمة وتنتشر …
تبني إعلامي …
مقاطعة …
إجماع شعبي على المقاطعة …
حملات إعلامية رائعة تبنتها عدة قنوات ، أولها المجد الفضائية ..
مؤتمرات ..
المؤتمر العالمي لنصرة النبي - صلى الله عليه وسلم - …
هدوء ..
ركون …
عودة لكل شيء …
ظهور مقالات مناهضة للمقاطعة …

وبهذا ينتهي شريط هذه المأساة والتي تتكرر ..
ليست الإساءة التي تتكرر …
بل إنها ردود فعل المشكلة …
صخب وغضب الشارع العربي … يعقبه نوم وعودة لسبات عميق …

ما هي مظاهر النصرة الآن ؟!
هل طبقنا سنة من سنن الحبيب - صلى الله عليه وسلم - في أنفسنا … ؟؟
هناك من بني جلدتنا من يسب الذات الإلهية ، والدين والرسل … فهل توقف هؤلاء ؟!
هل استمرينا في المقاطعة ؟!
هل توحدت كلمتنا على رأي صواب ؟!
هل و هل و هل … هي ما يجب أن نهتم به وله !!

كل الخير لكم

في أمان الله

أبو أحمد

المقاطعة مستمرة

السلام عليكم

الأحبة الكرام..
جميعنا يتابع الأحداث و ينتظر الاعتذار لكننا لا ننتظره لنتوقف بل لنستمر أكثر.
و ها هي بشائر النصر..
الصحيفة بدأت بما تظن أنه كاف للضحك علينا و التمادي في السخرية من ضعفنا..
اعتذار واه وقح الى مواطني السعودية و كأن أمة المليار مسلم انحصرت الى بضعة ملايين يعيشون في الأراضي المقدسة.
و تزايد الضغط عليها من أناس أبوا إلا أن تكون كلمة الله هي العليا.
فغيرت عنوان الرسالة و أبقت المضمون كما بنفس الغطرسة و وجهتها الى “القارئ العربي”.. !
و في الثالثة ها هم يخضعون متذللين يعتذرون للأمة الاسلامية و لكن باللغة العربية و نحن نعلم جميعاً أن العرب من المسلمين لا يزيدون على 25 بالمائة..
و مع اصرارنا و عزيمتنا تحقق أول انتصار…
الاعتذار الثالث بالعربية كما هو.. و أضافوا اعتذاراً آخر الى جميع المسلمين مكتوب باللغة الانجليزية..
الآن و قد عرفنا أننا على الطريق الصحيح فلن يزيدنا هذا الا عزماً و صلابة.
اللهم انا نستغفرك
و نعتذر لرسولك
و نعاهدك أن تكون غضبتنا لكرامته فتيل ثورتنا.

ماذا بعد أن اعتذروا؟ و هل هو كاف هذا الـ اعتذرا ؟
تساءلنا قبل أن يسألنا الناس و رأينا ما يلي.
البيان الذى نشروه ليس اعتذاراً نقبله
فهو سخيف و متأخر و كاذب
و لهجته تكشف عن نواياهم الخبيثة و ضمائرهم الخادعة.

على الدرب سنمضي.
المقاطعة مستمرة ..

بعض الاخوة المدونين يقومون بترجمة صفحات عن الرسول صلى الله عليه و سلم و عن الاسلام لتنشر بكل لغات الأرض. فساهموا معهم في ترجمة ما تستطيعون براءةً الى الله و رسوله.

منهاج عملي للحرب

بسم الله
و الصلاة على خير من خلق الله

اعلموا أن لو شاء الله لخسف الأرض بمن عليها و ما عليها بكلمة في حق رسوله..
و لكن
هو امتحان لكم و اختبار لإيمانكم.
فأروا الله من أنفسكم خيراً و ليفاخر بكم رسول الله الأمم..

و ماذا بعد الغضب و الاستنكار؟
اليكم ثلاثة محاور للقتال.. هي الحرب فلا تستخدموا مصطلحات المدنيين.. فقط كلمات الحرب: قتال و معركة و موارد و خطوط امدادات و دفاع و شبكة اتصالات.

المحاور التالية هي خطة عمل لمعركتنا القادمة و ليست للحرب على مداها الطويل و لهذا نحن لازلنا ننتظر مساعدتكم أيها الجنود في التخطيط لكل شئ.

في معركتنا القادمة علينا:

  • توعية المسلمين بالحدث و حشد الجهود و استنفار الهمم.
  • نشر القضية في المدونات و المنتديات و الصحف (أعاننا الله عليهم فرواد الانترنت في واد و الصحافة المطبوعة في واد آخر)
    عدد المهتمين بالقضية أقل مما ينبغي اما لتقصير منا أو جهل ممن لا يعرف. اذهبوا اليهم في أماكنهم و لا تكتفوا بالمدونات. المنتديات ..

    و أية مواقع. رسائل بريدية. و لتكن اللهجة جادة و حازمة.. نسمي هذا في الحرب بالتعبئة.

  • إعلام العدو بما أقدم عليه فكم منهم لا يعرف أن فعلتهم أغضبت المسلمين حتى أن الجريدة التى سبت الذات الشريفة حين اعتذرت كان اعتذارها لمواطني السعودية و ليس لكل المسلمين.
  • ترجمة رسائل الى كل اللغات تتضمن تعريفاً دقيقاً بالنبي الكريم صلى الله عليه و سلم و نشرها حيث يمكن لكل من لا ينطق العربية أن يعرف من هو رسول الله.

  • مقاطعة اقتصادية لكل من أساء لسيدنا و كل من أيده.
  • تعريف الناس بأهمية المقاطعة و الرد على من يشكك في جدواها.
    تعريف الناس بكيفية المقاطعة بدءاً من المستورد و حتى المستهلك مروراً بالتاجر و شركة الاعلانات.

    هي الحرب اذاً .. لتكن الحرب

    في التعليق على هذا البيان لا تكتب استنكاراً و لا تعتذر لرسول الله صلى الله عليه و سلم ..
    اذا كانت لديك خطة عملية في المحاور الثلاثة التى ذكرناها أو فكرة أو رابط يتصل بالخطة فاكتب و الا فاستمع و انقل لمن تعرف فرب مبلغٍ أوعى من سامع..

    نحن مع الرسول صلى الله عليه و سلم

    يهلكون مهلكاً واحداً ويصدرون مصادر شتى ..يبعثهم الله على نياتهم

    هكذا أخبر الحبيب صلى الله عليه وسلم عن أناس انتهكوا حرمة عائذ بالبيت ….وكان فيهم من كان كارهاً لذلك….وانتقم الله منهم فخسف بهم…ويبعثهم الله يوم القيامة..كلٌ على نيته

    وها هى إخوة الإسلام حرمة رسول الله صلى الله عليه وسلم تنتهك…يُقذف عرضه وتنتهتك سريته الشريفة وهو سيد ولد آدم….. ولا حول لا ولا قوة ..فإنا لله وإنا إليه راجعون.

    أخ الإسلام …..إذا كانت أيدينا مغلولة لا تستطيع الثأر لنبينا وأمور المسلمين مضيعة بين حاكم لاه اومتخاذل فإن ذلك لا يعفينا من أقل درجات إنكار المنكر…

    .ألا نجهر بالدفاع عن نبينا !!…الا نبرأ من تلك الأفعال الكافرة!!!

    أخ الإسلام…..ألا تغضب لنبيك..هل حرمته وعرضه..أهون علينا من حرمتنا وأهلينا…

    ونزعم أننا تحبه!!!!!!!! ونمنى أنفسنا بأن ننال شفاعته ونحشر معه…كيف وقد خذلناه….وتركنا عرضه مباحا لأخس أهل الأرض ..من هم كالأنعام ..بل هم أضل

    ألا نخشى أن يغضب الجبار لنبيه ..فيهلكنا كمن هلكوا..وما تسونامى عنا ببعيد..وما زلزال باكستان ببعيد

    أخى المسلم..أختى المسلمة…تبرأ معنا إلى الله تعالى من كل إمتهان لحرمة نبيه صلى الله عليه وسلم..و وسجل إعتذارك إليه فأيدينا مغلولة….وإليه المشتكى

    لعل الله يقبل عذرنا